Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 386

  1. [٥٧٧] تعال فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من ياذئب يصطحبان

الشاهدُ فيه "قَولُه: " (مَنُونَ أَنْتُم) وجَمْعُهُ لِـ (مَنْ) في الوَصْلِ، وإنّما تُجْمَعُ في الوَقْفِ، وجازَ ذلك ضَرورةً.

وَصَفَ أنّ الجِنَّ طَرَقَتْهُ وقَدْ أَوقَدَ نارًا لِطعامِهِ. ونَصَبَ (ظَلامًا) على التَمييزِ كما تقول: أَنْعِموا بالًا، والمعنى نَعِمَ بالُكُم ونَعِمَ ظَلامُكُم على الاتّساعِ، ويَجوزُ نَصْبُهُ على الظَرفِ، ويقالُ: وَعَمَ يَعِمُ في معنى نَعِمَ يَنْعَمُ، وبَعدَه (¬١٤١٤):

فَقُلْتُ: إلى الطَعامِ فقالَ منهم … زَعِيمٌ: نَحْسُدُ الإِنْسَ الطَعَاما

لَقَدْ فُضَّلْتُمُ بالأكْلِ فينا … ولكن ذاك يُعْقِبُكُمْ سَقَاما

وأنشد في بابٍ تَرجَمَتُه: هذا بابُ إجْرائهم صِلَةَ (مَنْ) وخَبَرَهُ إذا عَنَيْتَ اثنينِ كصلةِ اللَّذَينِ، للفرزدق (¬١٤١٥):

[٥٧٧] تَعالَ فإنْ عاهَدْتَنِي لا تَخُونُني … نَكُنْ مِثْلَ مَنْ ياذِئبُ يَصْطَحِبانِ

الشاهدُ فيه تَثْنِيةُ (يَصْطحبانِ) حَمْلًا على معنى (مَنْ) لأنَّها كِنايَةٌ عن اثنينِ، وأخبَرَ عنه وعَن الذِئبِ فجعله ونَفْسَهُ بمنزلتهما في الاصْطِحاب.

وَصَفَ أَنَّه أَوقَدَ نارًا وطَرَقَهُ الذِئبُ فَدَعاهُ إلى العَشاءِ والصُحْبَةِ، وقَبْلَهُ (¬١٤١٦):

وأَطْلَسَ عَسّالٍ وما كانَ صاحِبًا … رَفَعْتُ لِنارِي مَوْهِنًا فَأَتاني

وفَرقَ بَينَ (مَنْ) وصِلَيِها بقوله: (يا ذِئبُ)، وساغَ له ذلك لأنَّ النِداءَ موجودٌ في الخِطابِ وإنْ لم يَذْكُرْهُ، فإنْ قُدِّرَتْ (مَنْ) نكرةً و (يَصْطحبانِ) في موضعِ الوَصْفِ (¬١٤١٧) كانَ الفَصلُ بينهما أَسهَلَ وأَقْيَسَ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 386 (SanadKitab #1207, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.