المَلِكِ.
وأنشد في الباب لرَجُلٍ من "بني" دارم (¬١٤٥٤):
[٥٩٧] كأَنَّكَ لَمْ تَذَّبَحْ لأهلِكَ نَعْجَةً … فَيُصْبحَ مُلْقًى بالفِناءِ إهابُها
الشاهدُ فيه نَصْبُ ما بَعدَ الفاءِ على الجوابِ وإنْ كانَ معنى الكلامِ الإيجابَ، لأنّه كانَ قبلَ دخولِ (كأنَّ) مَنْقِيًّا على تقدير لَمْ تَذْبَحْ نَعْجَةً فَيُصْبحَ إهابُها مُلْقًى، ثُمَّ دَخَلَتْ (كأَنَّ) عليه فأَوْجَبَتْهُ (¬١٤٥٥) وبقيَ على لَفْظِهِ مَنْصوبًا.
والنَعْجَةُ: الشاةُ. والإهابُ: الجِلْدُ.
وأنشد في البابِ للنابغةِ الذُبْيانِيّ (¬١٤٥٦):
[٥٩٨] وَلا زالَ قَبْرُ بَينَ تُبْنَى وجاسِمٍ … عليه مِن الوَسْمِيِّ جَوْدٌ ووابِلُ
فَيُنْبِتُ حَوْذانًا وعَوْفًا مُنَوِّرًا .. سَأْتْبِعُهُ مِن خَيرِ ما قالَ قائلُ
الشاهدُ فيه رَفْعُ (يُنْبِتُ) (¬١٤٥٧) لأنّه جَعَلَه خَيَرًا عَن الغَيْثِ واجِبًا وتَفْسيرًا لحالِهِ ثابِتًا.
والمعنى فَيُنْبِتُ ذلك الغَيْثُ حَوْذانًا وهو ضَرْبٌ مِن النَبْتِ طَيَّبُ الرِيحِ وكذلك العَرْفُ (¬١٤٥٨). ورَثَى بهذا النعمانَ بن الحارثِ الغَسَّانيّ. وتُبْنَى وجاسِمٌ: موضعانِ