Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 400

  1. [٦١١] فلا يدعني قومي صريحا لحرة ... لئن كنت مقتولا ويسلم عامر

سُخْنَةِ العَينِ ونَكَدِ العَيشِ. والعَباءَةُ: جُبَّةُ الصُوفِ. والشُفُوفُ: ثِيابٌ رِقاقٌ تَصِفُ البَدَنَ، واحِدُها شَفٌّ.

وأنشد في البابِ لكَعْبِ الغَنَوِيّ (¬١٤٧٥):

[٦١٠] وَمَا أَنا للشَيءِ الذي لَيْسَ نافِعِي … ويَغْضَبَ منه صاحِبِي بِقَؤُولِ

الشاهدُ في نوَصْبَ (يَغْضَب) حَمْلًا على معنى (وَلأنْ يَغْضَبَ)، والتقديرُ وما أَنا بقَؤُولِ للشَيءِ غَيرِ النافعِ ولأنْ يَغْضَبَ منه صاحِبِي، أيْ: لستُ بقَؤُول للسَبَبِ المؤَدّي إلى غَضَبِهِ لأنّه لا يَقولُ الغَضَبَ إنَّما يَقولُ الذي [يُؤدَّي إليه] (¬١٤٧٦)، ويَجوزُ (ويَغْضَبُ) بالرَفْعِ حَمْلًا على صِلةِ (الذي) وهو أَبْيَنُ وأحسَنُ.

ورَدَّ المبرّدُ (¬١٤٧٧) على سيبويه تَقْدِيمَهُ النَصْبَ على الرَفْعِ، ولم يُقَدِّمْهُ سيبوبه لأنّه عندّهّ أحسَنُ مِن الرَفْعِ، وإنّما قَدَّمَهُ لِما بَنَى عليه البابَ مِن النَصْبِ بإضمارِ (أنْ).

وأنشد في البابِ لقَيسِ بن زهير العَبْسِيّ (¬١٤٧٨):

[٦١١] فلا يَدْعُني قَوْمِي صَرِيحًا لحُرَّةٍ … لَئِنْ كُنْتُ مَقْتُولًا ويَسْلَمْ عامِرُ

الشاهدُ فيه "رَفْعُ" (ويَسْلَمُ) على القَطْعِ والاستِئْنافِ، ولو نُصِبَ بإضمارِ (أنْ)، لأنَّ ما قَبلَه مِن الشَرطِ غَيرُ ونصبٍ لجازَ، وتقديرُ البيتِ لَئِنْ قُتِلْتُ وعامِر سالِمٌ مِن القَتُل فلَسْتُ بصَريحِ النَسَب حُرِّ الأُمِّ، وأرادَ عامِرَ بنَ الطُفَيْلِ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 400 (SanadKitab #1207, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.