وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ لحُسام (¬١٦١٠):
[٦٧٢] صَعْدَةٌ نابِتَةٌ في حائرٍ … أَيْنَما الرِيحُ تُمَيِّلْها تَمِلْ
الشاهدُ في تَقديمِ الاسمِ على الفِعلِ في (أَيْنَما) ومعناها الشَرطُ، والقَولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبلَه.
وَصَفَ امرأةً فَشَبَّهَ (¬١٦١١) قَدَّها بالصَعْدَةِ وهي القَناةُ، وجَعَلَها في حائرٍ لأنّ ذلك أَنْعَمُ لَها وأَشَدُّ لتَثَنِّيها إذا اختَلَفَت الريحُ < عليها >. والحائرُ: القَرارَةُ من الأرضِ يَسْتَقِرُّ فيها السَيْلُ فيَتَحَيَّرُ ماؤُهُ؛ أيْ، يَسْتَديرُ ولا يَجْرِي قُدمًا.
وأنشد في البابِ لهِشَام المُرِّيّ (¬١٦١٢):
[٦٧٣] فَمَنْ نَحْنُ نُؤْمِنْهُ يَبِتْ وَهْوَ آمِنٌ … ومَنْ لا نُجِرْهُ يُمْسِ مِنّا مُرَوَّعا
الشاهدُ فيه تقديمُ الاسمِ على الفِعلِ بَعدَ (من) وهي للشَرطِ ضَرورةً كما تَقَدَّمَ، والعِلَّةُ واحِدَةٌ.
وأنشد في بابٍ (¬١٦١٣) بَعدَ هذا (¬١٦١٤):
صَدَدْتِ فَأطْوَلْتِ الصُدُودَ وقَلَّما … وِصالٌ على طُولِ الصُدودِ يَدومُ [١٦]