Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 437

  1. [٦٩٠] قروم تسامى عند باب دفاعه ... كأن يؤخذ المرء الكريم فيقتلا

وأنشد في البابِ لرجُلٍ مِن [بني] فَزَارَةَ (¬١٦٥٢):

[٦٨٩] ولَقَدْ طَعَنْتَ أبا عُيَيْنَةَ طَعْنَةٌ … جَرَمَتْ فَزارَةَ بَعدها أَنْ يَغْضَبوا

الشاهدُ في قَولِهِ: (جَرَمَتْ فَزارَةَ)، ومعناها على مذهب سيبويه حَقَّتْها للغَضَب، لأنَّه (¬١٦٥٣) فَسَّرَ قَولَهم: لا جَرَمَ أنه سيَفْعَلُ، على معنى حَقٍّ أنَّه يَفْعَل، و (لا) عنده زائدةٌ إلَّا أَنَّها لَزِمَتْ (جَرَمَ) لأنَّها كالمَثَل.

وغَيرُهُ يَزعُمُ (¬١٦٥٤) أنَّ معنى قولِهِ: (جَرَمَتْ فَزارَةَ أنْ يَغْضَبوا) أكْسَبَتْهُم الغَضَبَ، مِن قولِهِ جلَّ وعَزَّ: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ (¬١٦٥٥) أيْ: لا يَكْسِبَنَكُم، ويقال: حَقَقْتُهُ أنْ يَفعلَ بمعنى أَحْقَقْتُهُ، وحَقَّقْتُهُ أيْ: جَعَلْتُهُ حَقِيقًا بِفِعْلِهِ.

وأنشد في البابِ للنابغة الجَعْدِيّ (¬١٦٥٦):

[٦٩٠] قُرُومٍ تَسَامَى عندَ بابٍ دِفاعُهُ … كأنْ يُؤخَذُ المَرء الكريمُ فَيُقْتَلا

الشاهدُ فيه حَذْفُ (ما) ضَرورةً مِن قَولِهِ: (كَأَنْ يُؤخَدُ)، والتقديرُ عندَه كما أنه يؤخذ.

وقَدْ خُولِف (¬١٦٥٧) في هذا التقدير، وجُعِلَتْ (أَنْ) الناصِبَةَ للفعل ونَصَبَ بَعدَها (يُؤخَذ)، واستَدلَّ صاحِبُ هذا القَولِ على ذلك بقولِهِ: (فَيُقْتَلا) بالنَصْبْ، وجَعَلَ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 437 (SanadKitab #1207, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.