لفَقْدِهِ. <ويَجوزُ أَنْ تكونَ في موضعِ الحالِ على تَقديرِ كَسَفَت كَثيبَةُ لفَقْدِهِ>.
وأنشد في البابِ لهُدْبَةَ (¬١٦٧٦):
[٦٩٩] عَسَى الكَرْبُ الذي أَمْسَيْتَ فيه … يكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَرِيبُ
الشاهدُ في إسْقاطِ (أَنْ) ضَرورةٌ ورَفْعِ الفِعل، والمستعمَلُ في الكلامِ عَسَى أَنْ يكونَ كما قالَ [اللهُ] جَلَّ وعَزَّ: "عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ" (¬١٦٧٧)، و "فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بالفَتْحِ" (¬١٦٧٨).
يقولُ هذا لرَجُلٍ مِن قَومِهِ أُسِرَ.
وأنشد في البابِ في مِثْلِه (¬١٦٧٩):
[٧٠٠] عَسَى اللهُ يُغْنِي عَنْ بِلادِ ابنِ قادِرٍ … بمُنْهَمِرٍ جَوْنِ الرَبابِ سَكُوبِ
الشاهدُ فيه إسقاطُ (أَنْ) من قولِهِ: (يُغْنِي)، والقَولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبلَه.
والمُنْهَمِرُ: السائلُ. والجَوْنُ: الأسوَدُ. والرَبابُ: ما تَدَلَّى مِن السَحابِ دونَ سَحابٍ فَوقَهُ. والسَكُوبُ: المُنْصَبُّ.
وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ (¬١٦٨٠):
[٧٠١] فَأَمّا كَيِّسٌ فَنَجا ولكنْ … عَسَى يَغْتَرُّ بي حَمِقٌ لَئِيمُ
الشاهدُ فيه إسقاطُ (أَنْ) ضَرورةٌ كما تَقَدَّمَ.