Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 462

  1. [٧٤١] بحي نميري عليه مهابة ... جميع إذا كان اللئام جنادعا

أنْ يكونَ اسمَ حَيٍّ مصروفًا، والقَولُ فيه كالقَولِ في (مَعّدّ)، وجَعَل (تُبّعًا) اسمًا للقبيلةِ سَمَّاها باسمِ الأبِ فلم يَصْرِفْهُ لذلك.

وتُبَّع هذا هو أبو كرب وهو أَقدَمُ التَبابعَةِ مِن ملوكِ اليَمن، فَقَرَنَهُ بعادٍ في ضَرْبِ المَثَلِ بِقِدَمِ (¬١٧٧٢) الشَرَفِ. وأَرادَ بالبُحورِ مَوَادّ كَرَمِ المَمْدوح، ومَدَّها زِيادَتُها وطَمْوُها.

وأنشد في البابِ (¬١٧٧٣):

[٧٤٠] لَوْ شَهْدَ عادَ في زمانِ عادِ … لابْتَزَّها مَبارِكَ الجِلادِ

الشاهِدُ في تَرْكِ صَرْفِ (عادَ) على ما تَقَدَّمَ.

وأراد بمَبَارِكِ الجِلادِ وَسَطَ الحَرْبِ ومُعْظَمَها، وأصلُهُ مِن مَبَارِكِ الإبل، يَقولُ: لَوْ شَهِدَ هذا الممدوحُ في الحَربِ عادًا على قُوَّتِها <وعِزَّتِها > لظَهَر عليها وفازَ بمُعْظَمِ الحَربِ دُونَها. ومعنى ابتَزَّها سَلَبَها. وأَرادَ شَهِدَ فسَكَّنَ الكَسْرَةَ تَخْفيفًا.

وأنشد في البابِ (¬١٧٧٤):

[٧٤١] بِحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عليه مَهَابَةٌ … جَميعٍ إذا كانَ اللِّئام جَنَادِعَا

الشاهِدُ في إفراد صفة (الحَيٍّ) حَمْلًا على اللفظ، ولو جُمِعَ على المعنى

لجازَ.

والجَميع هنا المجتمعونَ. والجَنادِعُ: ضَرْبٌ من الذُبابِ مُؤْذٍ يُضْرَبُ بها (¬١٧٧٥) المَثَلُ في الآفاتِ والأذَى، وهي أيضًا دَوابٌ تكونُ في جِحَرَةِ الضِبابِ كالعقارِب، ويقالُ: بَل هي كالذُباب، وضَرَبَها في البَيت مَثَلًا لِلِّئامِ في قِلَّتِهِم وتَفَرُّقِهم، وواحِدُ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 462 (SanadKitab #1207, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.