أكثَرُ وأَعْرَفُ؛ لأنَّهم قَصَدوا بها قَصْدَ الحَيِّ وغَلَب ذلك عليها.
مَدَح الوليدَ بنَ عبد المَلِكِ، والمَسَامِيحُ جَمعُ سَمْحٍ على غَيِر قِياسٍ، وهو من الجَمعِ النادِرِ. والمُعْضِلاتُ: الشَدائدُ.
وأنشد في البابِ (¬١٧٦٨):
[٧٣٧] عَلِمَ القبائلُ مِن مَعَدِّ وغَيرِها … أنَّ الجَوادَ مُحَمَّدُ بنْ عُطارِدِ
الشاهِدُ في تَرْكِ صَرْفِ (مَعَدّ) حَمْلًا على معنى القبيلة، والأكثَرُ في كلامِهم صَرْفُهُ لأنَّ الغالِبَ عليه أنْ يكونَ اسمًا للحَيِّ.
والمَمْدوحُ محمدُ بنْ عُطارِد أُحَدُ بني تَميمٍ وسَيِّدهُمُ في الإسلامِ.
وأنشد في البابِ (¬١٧٦٩):
[٧٣٨] ولَسْنَا إذا عُدَّ الحَصَى بأَقِلَّةٍ … وإنَّ مَعَدِّ اليَومَ مُودٍ ذَلِيلُها
الشاهِدُ في تَرْكِ صَرْفِ (مَعَدّ)، والقَولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبلَه.
والحَصَى مَثَلٌ في كَثرةِ العَدَدِ. والمُودِي: الهالِكُ؛ أيْ: إذا كَثُرَ عَدَدُ مَنْ حَصّلَ من الأشرافِ وأَهْل الثَرْوةَ والعَدَدِ لَمْ يَقِلّ عَدَدُنَا فَنَهْلِكَ ونَذَهَبَ قِلَّةً وذُلًّا.
وأنشد في البابِ (¬١٧٧٠):
[٧٣٩] تَمُدُّ عليهم مِنْ يَمينٍ وأَشْمُلٍ … بُحوُرٌ له مِن عَهْدِ عادَ وتُبّعا
الشاهِدُ فيه (¬١٧٧١)، تَرْكُ صَرْفِ (عادَ) حَمْلًا على <معنى> القبيلة، والأكثَرُ فيه