Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 494

  1. [٨٠٦] فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا ... دوانيق عند الحانوي ولا نقد

وأنشد في باب الإضافة وهو بابُ النسبةِ (¬١٩٢٢):

[٨٠٥] بكلِّ قريشيٍّ إذا ما لقيتُهُ … سَريع إلي داعي الندى والتكرم

الشاهد فيه قوله: (قريشيّ)، وإجراؤُهُ في النسب على أصله وتوفِية حروفه وهو القياس؛ لأن الياء لا يَطرد حذفها إلا فيما كانت فيه هاءُ التأنيثِ نحو مُزينة، إلا أنَّ العرب آثرت في قريش الحذف لكثرة استعمالهم (¬١٩٢٣) له فقالوا: قرشيّ:

وقوله: (سريع إلى داعي النَّدى < والتكرُّم >) أي: إذا دعاه الندي أو دُعيَ إليه أجاب سريعًا نحوه.

وأنشد في بابٍ آخر من النسبة للفرزدق، وقيل: هو لأعرابيّ، وقيل: لذي الرّمَّةِ (¬١٩٢٤):

[٨٠٦] فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا … دوانيقُ عند الحانويِّ ولا نَقْدُ

الشاهد في قوله: (الحاوي) وهو منسوبٌ إلى الحانة، والحانة والحانوت: بيت الخمّار، كأنه بنى حانة على حانيةٍ من حنث تحنُو، ثم نَسَبَ إليها على الأصلِ، وفَتَحَ ما قَبلَ الياء فقال: حانويّ كما يُقال في تغلب: تغلبيّ، والقياس حانيُّ كما يقالُ في ناجية: ناجيٌّ.

ودوانيق: جمعُ دانِق وهو عُشْرُ الدرهم ويقال: سُدسُه، والقياس ألا تكون الياءُ في جمعه، إلا أنه جاء على غير بناء واحدة كخاتمٍ وخواتيم، وطابقٍ وطوابيق. وأنشد في الباب لعلقمة بن عبدة (¬١٩٢٥):

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 494 (SanadKitab #1207, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.