Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 496

  1. [٨١١] هذا طريق يأزم المآزما ... وعضوات تقطع اللهازما

الشاهدُ في قوله: (البُصْريّ) وهو منسوبٌ إلى بُصرى، وهي مدينة بالشام، ويجوز في النسب إليها بُصرويّ كما يُقالُ في حُبْلَى: حُبلويّ.

وصف قومًا انهزموا فأعمل فيهم السيفُ، وأراد بالبُصريّ سيفًا طُبع ببصرى. والطوائفُ: النواحي. والوَذَم: سيورٌ تشدُّ بها عراقي الدلوِ إلى آذانها، فشبَّه وقع السيف بأعناقهم بوقعه بها.

وأنشد في باب الإضافة إلى بنات الحرفين (¬١٩٣٠):

[٨١٠] وما الناسُ إلا كالديار وأهلُها … بِها يوم حلُّوها وغدْوًا بلاقِعُ

الشاهد في قوله: (غدوًا) وبنائه على الأصل، والاستدلال بهذا اللفظ على أن (غدًا) أصله غَدو بإسكانِ الثاني، فإذا نسب إليه ورد المحذوف منه قيل: غدويٌّ، فلم تسلب الدالُ الحركة؛ لأنها جرتْ على التحرك بعد الحذْف، فجرتْ على ذلك في النسب والرد إلى الأصْل.

يقول: الناس في اختلاف أحوالهم من خيرٍ وشرّ واجتماعٍ وتفرَّقٍ كالديار، مرَّةً يعمرها أهلها ومرَّة تُقفر منهم. والبلاقع: الخالية المتغيّرة، واحدُها بَلقع.

وأنشد في باب آخر من أبواب النِسبة (¬١٩٣١):

[٨١١] هذا طريق يأزمُ المآزما … وعضواتٌ تقطع اللَّهازما

الشاهد في جمعه (¬١٩٣٢) عضةً على عضواتٍ، فدل هذا على أنها محذوفة اللام، وأنها من ذواتِ الاعتلال، فإذا نُسب إليها على هذا قيل: عضويٌّ، ومنهم من يجعل المحذوف منها هاءً فيقول في النسب إليها: عضهيٌّ، وعلى هذا جُمعت بالهاء فقيل: عِضاهُ. والعِضة من شجرِ الطلْحِ وهي ذاتُ شوكٍ. يقولُ: من سار في هذا الطريقِ بينَ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 496 (SanadKitab #1207, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.