Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 499

  1. [٨١٨] لست بليلي ولكني نهر ... لا أدلج الليل ولكن أبتكر

وقَد قِيلَ: معنى لابنٍ وتامِر ساق للَّبنِ ومُطعِم للتَمر، وليس على معنى النَسب، وإنّما هو جارٍ على فِعلِه، يقال: لَبنتُ القَومَ ألبنُهُم وتَمَرُتهُم أَتمرُهُم إذا سَقَيتهم اللبنَ وأطعمتهم التمر، وكلا القَولَين صَحيح.

وأنشد في الباب لذي الرُمَّة (¬١٩٤٢):

[٨١٦] إلى عطنٍ رَحبِ المباءَةَ آهِلِ

الشاهد في قوله: (آهل) ومعناه ذو أهلٍ، وليس بجارٍ على فعل، ولو جرى عليه لقال: مأْهول؛ أي: معمور بالأهل.

والعطن: مبرك الإبل عند الماء. والماءة: المنزل، وهو من باء يبوء إذا رجع.

وأنشد في الباب لامرئ القيس (¬١٩٤٣):

[٨١٧] وليس بذي رمح فيطعنني به … وليس بذي سيف وليس بنبال

الشاهد في قوله: (بنبال) وبنائه على فعّالٍ وهو يُريد النسب، والمُستعملُ في مثل هذا نابل كما يقال: تامرٌ ولابنٌ، إلا أنه بَناه على فعالٍ للمبالغة.

وصف رجلا بلغه [عنه] أنه توعده، فيقول: ليس من أهل السلاح والحرب فأبالي وعيده.

وأنشد في باب ما يكون مذكَّرًا يوصف به المؤنث (¬١٩٤٤):

[٨١٨] لست بليلي ولكني نهر … لا أدلج الليل ولكن أبتكر

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 499 (SanadKitab #1207, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.