Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 498

  1. [٨١٥] فغررتني وزعمت أ ... نك لابن بالصيف تامر

وصَف شاعِرين من قومه نزع في الشعر إليهما، وأراد بالنابح العاوي من هاجاه (¬١٩٣٨)، وجعل الهجاء كالمُراجمة لجعله المُهاجي كالكلب النابح. والرجام: المراجمة.

وأنشد في البابِ (¬١٩٣٩):

[٨١٤] فلَست بشاوي عليه دمامةٌ … إذا ما غدا بغدو بقَوس وأسهُم

الشاهد في قوله: (بشاوي) وهو منسوب إلى الشاء، وكان الوجه أن يقول: شائي، كما يُقال: عطائي وكسائي، إلا أنه رد الهمزة إلى الأصل، وأصلها الواو لأنهم يقولون: الشوي في الشاء، فدلَّ ذلك على أنه معتلُّ اللام، فحمله على قول من يبدلُ الهمزة في كساء فيقول: كساوي.

يقول: لست براع دميم المنظر سلاحه القوس والسهم، ولكنّي صاحب حربٍ وآلتها. والدمام: حقارة المنظر.

وأنشد في باب من الإضافة تحذفُ فيه ياءي الإضافة، للحُطيأةِ (¬١٩٤٠):

[٨١٥] فغررْتني وزعمت أَ … نَّك لابن بالصيف تامِرْ

الشاهد في قوله: (لابن وتامرٌ)، ومجيئه بهما وهما منسوبان على لفظ فاعلٍ كما قالوا: هم ناصبٌ؛ أي: ذو نصبٍ وفعله أنصَبَ، وكذلك معنى لابنٍ وتامرٍ ذو لبنٍ وتمرٍ، ولم يجر على فعلٍ.

يقول هذا للزبرقان بن بدر وكان قد أوصى به أهله فأساءوا إليه حتى انتقل عنهم فهجَاه (¬١٩٤١).

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 498 (SanadKitab #1207, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.