Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 514

  1. [٨٤٩] تعلمن ها لعمر الله ذا قسما ... فاقصد بذرعك وانظر أين تنسلك

الفِعلَ المُقَدَّرَ، والتقديرُ أَحلِفُ باللهِ ثُمَّ حَذَفَ الجارُّ فَعَمِلَ الفِعلُ فَنَصَبَ.

والسانِحُ مِن الظِباءِ: ما أَخَذَ عَنْ (٢٠١٤) مَيَامِنِ الرامِي فلَمْ يُمْكِنْهُ رَمْيُهُ حتّى يتَحَرَّفَ له فَيُتَشَاءَمَ به، ومِن العربِ مَنْ يَتَيَمَّنُ به لأخْذِهِ عن (¬٢٠١٤) المَيَامِن، فجَعَلَه ذو الرُّمَّةِ مَشْؤْومًا وضَرَبَ به المَثَلَ في انحِرافِ مَيَّةَ عنه ومُخالَفَةِ قَلْبِها وهَواها لقَلْبِهِ وهَوَاهُ.

وأنشد بَعْدَهُ (¬٢٠١٥):

إذا ما الخُبْزُ تَأْدِمُهُ بلَحْمٍ … فَذَاكَ أَمانَةَ اللهِ الثَرِيدُ [٦٢٧]

مستَشْهِدًا به على نَصْبِ أمانَةِ اللهِ بإضمارِ فِعْلٍ، وقَدْ تَقَدَّمَ بتفسِيرِهِ (¬٢٠١٦).

وأنشد بَعْدَه أيضًا (¬٢٠١٧):

وَجَدّاءَ ما يُرْجَى بها ذو قَرَابَةٍ .... البيت [٤٤٦]

مستَشْهِدًا بهِ على إضمارِ (رُبَّ) في قولِهِ: (وجَدَّاءَ)، وقد تَقَدَّمَ بتفسِيرِهِ (¬٢٠١٨).

وأنشد في بابٍ آخَرَ مِن القَسَمِ لزُهَيرٍ (¬٢٠١٩):

[٨٤٩] تَعَلَّمَنْ ها لَعَمرُ اللهِ ذا قَسَمًا … فاقْصِدْ بذَرْعِكَ وانْظُرْ أَينَ تَنْسَلِكُ

الشاهدُ فيه تقديمُ (ها) التي للتنبيهِ على (ذا)، وقَدْ حالَ بينَهما بقولِهِ: لَعَمْرُ اللهِ. والمعنى تَعَلَّمَنْ لَعَمرُ اللهِ هذا ما أُقسِمُ به، ونَصَبَ قَسَمًا على المصدرِ المؤكِّدِ ما قبلَه؛ لأنّ معناهُ أُقسِمُ فكأنّه قال: أُقْسِمُ لعَمرُ اللهِ قَسَمًا.

ومعنى تَعَلَّمَنْ اعْلَمْ، ولا ويُستعمَل إلّا في الأمْرِ. وقولُه: فاقْصِدْ بذَرْعِكَ؛ أيْ: [اقْصِدْ] في أَمرِكَ ولا تَتَعَدَّ طَوْرَكَ. ومعنى تَنْسَلِكُ تَدخُل، يقولُ هذا

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 514 (SanadKitab #1207, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.