Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 520

  1. [٨٦٢] تساور سوارا إلى المجد والعلى ... وفي ذمتي لئن فعلت ليفعلا

[٨٦٠] فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنا

الشاهدُ فيه (¬٢٠٤٤) تأكيدُ (أنزِلَنْ) بالنونِ على ما تَقَدَّمَ.

والسَكينةُ: ما يُسْكَنُ إليه ويُؤنَسُ به، والمعنى ثَبِّتْنا على الإسلامِ بإظهارِ دِينِكَ ونَصْرِ رَسُولِك حَتّى تَسْكُنَ نُفُوسُنا إلى ذلك وتَزْدادُ إيمانًا بكَ.

وأنشد في البابِ (¬٢٠٤٥):

[٨٦١] فَلَتَصْلُقَنَّ بَني ضَبيْنَةَ صَلْقَةٌ … تُلْصِقْنَهُم بخَوَالِفِ الأطْنَابِ

الشاهدُ في (¬٢٠٤٦) إدخالِ النونِ (¬٢٠٤٧) الثَقيلةِ في [قوله: لتَصْلُقَنَّ] (¬٢٠٤٨) تأكيدًا للقَسَمِ كما تَقَدَّمَ في الخفيفة، والثقيلةُ أشَدُّ تأكيدًا.

وَصَفَ خَيْلًا تُصْبحُ بني ضَبِينَةَ، وهم حَيٌّ مِن قَيْس ثُمَّ مِن غَنِيّ بنِ أَعْصُر في دِيارِهم فَتُجْحِرُهُم في البُيوتِ مُنْهزمين حَتّى تُلْصِقَهُم بمآخِرِها، وأرادَ بالخَوالِفِ مَآخِرَ أَطْنابِ الأخْبِية، وأصلُ الخالفةِ عَمودٌ في مُؤَخِّرِ البيت، ويحتمل أنْ يُريدَ الخالِفَةَ بعَيْنِها (¬٢٠٤٩)، وأضافَها إلى الطَنَبِ لقُرْبِها منه. والصَلْقُ: القَرْعُ والضَربُ الشَديدُ.

وأنشد في البابِ لِلَيْلَى الأخْيَلية (¬٢٠٥٠):

[٨٦٢] تَساوِرُ سَوّارًا إلى المَجْدِ والعُلَى … وفي ذِمَّتي لَئِنْ فَعَلْتَ لَيَفْعَلَا

الشاهدُ في قوله: (ليَفْعَلَنْ) بالنونِ الخفيفةِ وإبدالِها [في الوَقْفِ ألفًا كما تَقَدَّمَ] (٢٠٥٠ أ).

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 520 (SanadKitab #1207, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.