[٨٩٧] لِكُلِّ عَيْشٍ قَدْ لَبِسْتُ أَثْؤْبا
الشاهِدُ في (¬٢١٢٥) جَمْعِ ثَوبٍ على أَثُؤبٍ تَشْبيهًا بالصَحيح، والأكثَرُ تكسيرُهُ على أَثْوابٍ استِثْقالًا لضَمَّةِ الواوِ في أَفْعُلٍ، ولذلك هُمِزَتْ في أَثْؤُبٍ.
والمعنى أَنِّي قَدْ تَصَرَّفت في ضُروبِ العَيشِ وذُقْتُ حُلْوَهُ ومُرَّهُ.
وأنشد في البابِ (¬٢١٢٦):
[٨٩٨] أَنْعَتُ أَعْيَارًا رَعَيْنَ الخَنْزَرا … أَنْعَتُهُنَّ آيُرًا وكَمَرَا
الشاهِدُ في قَولِهِ: (آيُرًا) على (أَفْعُلٍ) كما قالوا: أَثُؤْبٌ، والقِياسُ أنْ تُبْنَى على (أَفْعَالٍ) كأَبْيَاتٍ وأَثْوابٍ.
والخَنْزَرُ: اسمٌ موضعٍ.
وأنشد في البابِ (¬٢١٢٧):
[٨٩٩] يا أَضْبُعًا أَكَلَتْ آيَارَ أَحْمِرَةٍ … ففي البُطونِ وقَدْ راحَتْ قَرَاقِيرُ
الشاهِدُ فيه (¬٢١٢٨) قولُهُ: (آيارَ أَحْمِرَةٍ) فجَمَعَهُ (¬٢١٢٩) على القِياس. والأضْبُعُ جَمعُ ضَبُعٍ، والضَبُعُ مؤنَّثَةٌ، و (أَفْعُلٌ) مِمَّا يُخَصُّ (¬٢١٣٠) به المؤنَّثُ، فجَمَعَها عليه لذلك، والقِياسُ أَضْباعٌ كعَضُدٍ وأَعْضادٍ.
هَجَا قَومًا فجَعَلَهم في عِظَمِ البُطُونِ وأَكْلِ خَبيثِ الطَعامِ كضِباعٍ أكَلَتْ ما ذَكَر