وكانَ مِن الأسماءِ تَحريكُ ثانِيهِ كجَفْنَةٍ وجَفَنَاتٍ.
وَصَفَ اجتماعَ أَحياءِ سَعْدٍ مِن بَنِي مِنْقَرٍ وغَيرِهم إلى قَيسِ بنِ عاصِم المِنْقَريَ سَيِّدِهم وتَعْوِيلَهم عليه في أُمورِهم. والكَوْثَرُ: الجَوادُ الكَثيرُ العَطَايا؛ أيْ: إذا أَدْلَجُوا حَدَوا الإِبِلَ بمَدْحِهِ وذِكْرِهِ.
وأنشد بَعدَه قَولَ القَتَّالِ الكِلابِيّ (¬٢١٤٠):
أَمَّا الإماءُ فَلا يَدْعُونَني وَلَدًا … إذا تَرَامَي بَنُو الإمْوانِ بالعَارِ [٨٢٤]
مستَشْهِدًا به لجَمْعِ (¬٢١٤١) أَمَةٍ على إمْوَانٍ؛ لأنّه يَصيرُ في التكسيرِ إلى حَذْفِ الهاءِ فيكونُ كأَخٍ وإِخْوان، وقَدْ تَقَدَّمَ بعِلَّتِهِ وتفسِيرِهِ (¬٢١٤٢).
وأنشد في بابِ تكسير ما عِدَّتُهُ أربَعَةُ (¬٢١٤٣) أَحْرُفٍ، لأبي نُخَيْلَةَ السَعْدِيّ (¬٢١٤٤):
[٩٠٥] كَنَهْوَرٌ كانَ مِنَ أَعْقَابِ السُمِي
الشاهِدُ فيه جَمْعُ سَمَاءٍ على سُمِيٍّ، ووَزْنُهُ فُعُولٌ قُلِبَتْ واوُهُ إلى الياءِ التي بَعدَها، وكُسِرَ الذي (¬٢١٤٥) قَبلَها لتَثْبُتَ ياءٌ بَعدَ الكَسرةِ. ونَظيرُهُ مِن السالِمِ عَنَاقٌ وعُنُوقٌ وهو جَمْعٌ غَريبٌ.
وأَرادَ بالسَماءِ هُنا السَحابَ. والكَنَهْوَرُ: القِطَعُ العِظامُ مِن السَحابِ المُتراكِب، واحِدتُهُ كَنَهْوَرَةٌ. والأعْقابُ جَمعٌ عَقِبٍ وهو آخِرُ الشَيء، يُريدُ أنه سَحابُ ثَقيلٌ بالماءِ فأَتَى آخِرَ السَحابِ لِثِقَلِهِ.