Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 540

  1. [٩٠٥] كنهور كان من أعقاب السمي

وكانَ مِن الأسماءِ تَحريكُ ثانِيهِ كجَفْنَةٍ وجَفَنَاتٍ.

وَصَفَ اجتماعَ أَحياءِ سَعْدٍ مِن بَنِي مِنْقَرٍ وغَيرِهم إلى قَيسِ بنِ عاصِم المِنْقَريَ سَيِّدِهم وتَعْوِيلَهم عليه في أُمورِهم. والكَوْثَرُ: الجَوادُ الكَثيرُ العَطَايا؛ أيْ: إذا أَدْلَجُوا حَدَوا الإِبِلَ بمَدْحِهِ وذِكْرِهِ.

وأنشد بَعدَه قَولَ القَتَّالِ الكِلابِيّ (¬٢١٤٠):

أَمَّا الإماءُ فَلا يَدْعُونَني وَلَدًا … إذا تَرَامَي بَنُو الإمْوانِ بالعَارِ [٨٢٤]

مستَشْهِدًا به لجَمْعِ (¬٢١٤١) أَمَةٍ على إمْوَانٍ؛ لأنّه يَصيرُ في التكسيرِ إلى حَذْفِ الهاءِ فيكونُ كأَخٍ وإِخْوان، وقَدْ تَقَدَّمَ بعِلَّتِهِ وتفسِيرِهِ (¬٢١٤٢).

وأنشد في بابِ تكسير ما عِدَّتُهُ أربَعَةُ (¬٢١٤٣) أَحْرُفٍ، لأبي نُخَيْلَةَ السَعْدِيّ (¬٢١٤٤):

[٩٠٥] كَنَهْوَرٌ كانَ مِنَ أَعْقَابِ السُمِي

الشاهِدُ فيه جَمْعُ سَمَاءٍ على سُمِيٍّ، ووَزْنُهُ فُعُولٌ قُلِبَتْ واوُهُ إلى الياءِ التي بَعدَها، وكُسِرَ الذي (¬٢١٤٥) قَبلَها لتَثْبُتَ ياءٌ بَعدَ الكَسرةِ. ونَظيرُهُ مِن السالِمِ عَنَاقٌ وعُنُوقٌ وهو جَمْعٌ غَريبٌ.

وأَرادَ بالسَماءِ هُنا السَحابَ. والكَنَهْوَرُ: القِطَعُ العِظامُ مِن السَحابِ المُتراكِب، واحِدتُهُ كَنَهْوَرَةٌ. والأعْقابُ جَمعٌ عَقِبٍ وهو آخِرُ الشَيء، يُريدُ أنه سَحابُ ثَقيلٌ بالماءِ فأَتَى آخِرَ السَحابِ لِثِقَلِهِ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 540 (SanadKitab #1207, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.