Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 549

  1. [٩٢٢] وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي حوله وأخاطبه

الشاهِدُ في قَولِهِ: (أَعالي السُورِ)، وأَرادَ السُؤُورَ على فُعُولٍ فحَذَفَ إحدَى الواوَيْنِ استِثْقالًا لاجتماعِهما مع الضَمَّةِ قَبْلَهما، ونَظيرُهُ قَولُهم في جَمعِ ساقٍ: سُوقُ، والأصلُ سُؤْوقٌ.

ومعنى سُرْتُ وَثَبْتُ. وقولُهُ: في أَعالي السُور؛ أيْ: في أَوائِلِهِ وأَشَدِّ أَحوالِهِ. وأَنشَدَ في بابِ افْتِراقِ فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ، لنُصَيْب (¬٢١٨٩):

[٩٢١] سَودْتُ فَلَمْ أَمْلِكْ سَوَادِي وتَحْتَهُ … قَمِيصٌ مِن القُوهِيِّ بِيضٌ بَنَائِقُهْ

الشاهِدُ في قَولِهِ: سَوِدْتُ، وهو يُريدُ اسْوَدَدْتُ، فَبَنَاهُ على فَعِلْتُ كما قالوا: كَهِبَ يَكْهَبُ وقَهِبَ يَقْهَبُ مِن الكُهْبَةِ والقُهْبَةِ وَهُما لَونانِ إلى الغُبْرَةِ. قال (¬٢١٩٠): ويُروى سُدْتُ مِنْ فَعُلْتُ، لَحِقَهُ الاعْتِلالُ فَحُذِفَتْ واوُهُ.

يقولُ: إنْ كنتُ أَسْودَ فَلَمْ أَمْلِك سَوادِي فأْحِيلَهُ (¬٢١٩١) لأنّه خِلْقَةٌ، فَخُلُقي أَبيَضٌ وعَقْلي. وضَرَبَ القُوهِيِّ مَثَلًا لذلك وهو ضَربٌ مِن الثِيابِ أَبْيَضُ.

وأنشد في البابِ لذي الرُّمَّةِ (¬٢١٩٢):

[٩٢٢] وَقَفْتُ على رَبْعٍ لِمَيَّةَ ناقَتِي … فَما زِلْتُ أَبْكِي حَوْلَهُ وأُخاطِبُهْ

وأُسْقِيهِ حَتّى كادَ مِمّا أُبِثُّهُ … تُكَلِّمُني أَحْجارُهُ ومَلَاعِبُهْ

الشاهِدُ في قوله: أسقيه، والمعنى أَدْعُو له بالسُقْيَا، يُقالُ: سَقَيْتُهُ إذا ناوَلْتَهُ الشَرابَ، وأَسقَيْتُهُ إذا جَعَلْتَ لَهُ سَقْيًا يشربُ منه، وسَقِّيْتُهُ وأَسقَيْتُهُ إذا دعَوَتَ له بقولكَ: سَقْيًا لكَ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 549 (SanadKitab #1207, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.