Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 550

  1. [٩٢٣] تحلم عن الأدنين واستبق ودهم ... ولن تستطيع الحلم حتى تحلما

وبَعضُهم يُجيزُ سَقَيْتُهُ وأَسقَيْتُهُ بمعنىً؛ إذا نَاوَلْتَهُ ماءً يَشْرَبُهُ ويَحْتَجُّ (¬٢١٩٣) بقَولِ الشاعِر، ويُروى لِلَبيدٍ (¬٢١٩٤):

سَقَى قَومِي بَني مَجْدٍ وأَسقَى … نُمَيْرًا والقبائلَ مِن هِلالِ

والأصمعيُّ (¬٢١٩٥) يُنْكِرُهُ ويَتَّهمُ قائلَهُ؛ لأنّه لو كانَ عَرَبيًا مطبوعًا لَمْ يَجمع بينَ لُغتينِ لم يُعْتَدْ إلَّا إحداهُما.

ومعنى أُبِثُّهُ أُحْزِنُهُ (¬٢١٩٦). والبَثُّ: ما تَبُثُّهُ مِن الحُزْنِ وتُظْهِرُهُ.

وأنشد بَعدَ هذا بيتُ الفرزدقِ (¬٢١٩٧):

ما زِلْتُ أُغْلِقُ أَبوابًا وأَفْتَحُها [٨٥٤]

مستَشْهِدًا به على [جَوازِ] دُخولِ (أَفْعَلْتُ) على (فَعِّلْتُ) فيما يُرادُ به التكثيرُ فيقالُ: فَتَحْتُ الأبوابَ وأَغْلَقْتُها، والأكثَرُ فَتَّحْتُ [الأبوابَ] (¬٢١٩٨) وغَلَّقْتُها؛ لأنَّ الأبوابَ جَماعَةً فيكثُرُ الفِعلُ الواقِعُ بها (¬٢١٩٩)، وقد مَرّ البيتُ بتفسيرِهِ (¬٢٢٠٠).

وأنشد في بابِ استَفْعَلْتُ، لحاتِمِ طَيِّئٍ (¬٢٢٠١):

[٩٢٣] تَحَلَّمْ عَن الأدْنَينَ واستَبْقِ وُدَّهُم … ولَنْ تَستطيعَ الحِلْمَ حَتَّى تَحَلَّمَا

الشاهِدُ في قَولِهِ: تَحَلَّمْ؛ أيْ: استَعْمِلِ الحِلْمَ واحمِلْ نَفْسَكَ عليه حَتَّى تَتَخَلَّقَ به، فأَرادَ أَنَّ (تَفَعَّلَ) بِناءً لِمَنْ أَدْخَلَ نَفْسَهُ في الشَيءِ وإنْ لَم يَكُنْ مِن أَهلِهِ كما قالوا: تَعَرَّب وتَقَيَّسَ وتَمَجَّسَ ونَحْوُهُ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 550 (SanadKitab #1207, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.