Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 551

  1. [٩٢٥] فلما أتى عامان بعد انفصاله ... عن الضرع واحلولى دماثا يرودها

وقولُهُ: الأدنَيْنَ جَمعُ الأدْنَى في النَسَبِ.

وأنشد في بابِ مواضعِ افتَعَلْتُ، لرؤبةَ (¬٢٢٠٢):

[٩٢٤] تُعْرِضُ إعْراضًا لِدِينِ المُفْتَنِ

الشاهدُ فيه وَضْعُ المُفْتَنِ موضَع المَفْتون، يقالُ: فَتَنْتُهُ وأَفْتَنْتُهُ وهي قَليلةٌ. وهذا الشاهدُ ليسَ من الباب [في شيءٍ]، وقد أَشكَلَ وُقُوعُهُ هُنا، فزعمَ بَعضُ النَحويّين أَنّه جاءَ به هُنا لأنَّ معنى فُتِنَ وأُفْتِنَ واحِدٌ كما أنَّ معنى قَلَعَ واقْتَلَعَ سَواءٌ (¬٢٢٠٣).

وكأَنّه وَصَفَ امرأةً تُعْرِضُ لِدِينِ المَفْتونِ بها فَتُفْسِدُهُ، يقالُ: عَرَضَ لكَ الشَيءُ وأَعْرَضَ بمعنىً. ووَقَعَ يُعْرِضُ بالياءِ والظاهِرُ أَنَّه تُعْرِضُ بالتاءِ. ويُروى (لِدَيْنِ) بالفَتْح، ولا وَجْهَ له.

وأنشد في بابِ ما لا يَجوزُ فيه فَعَلْتُهُ، لِحُمَيْدِ بنِ ثَوْر الهِلَاليّ (¬٢٢٠٤):

[٩٢٥] فَلَمَّا أَتَى عامانِ بَعدَ انْفِصَالِهِ … عَن الضَرْعِ واحْلَوْلَى دِمَاثًا يَرُودِّها

الشاهدُ فيه (¬٢٢٠٥) تَعَدِّي احْلَوْلَي إلى الدِمَاث، فدَلَّ هذا على أنَّ (افعَوْعَلَ) قَدْ يَتَعَدّى.

ومعنى احلَوْلَى هنا اسْتَمْرَأَ واستَطَابَ (¬٢٢٠٦)، ويقالُ: احْلَوْلَى الشَيءُ إذا اشتَدَّتْ حَلاوَتُهُ، وهو على هذا غَيرُ مَتَعَدٍّ لأنَّه بمنزلةِ حَلَا في أَنَّه للفاعِلِ في نَفْسِه، إلّا أَنَّه بُنِيَ (¬٢٢٠٧) على هذا للمبالَغَةِ.

والدِمَاثِ جَمعُ دَمَثٍ وهو السَهْلِّ مِن الأرضِ اللَّيِّنُ؛ أيْ: استَعْذَبَ نَبَاتَ الدِمَاثِ واستَمْرَأَها. وقَولُهُ: يَرُودُها؛ أيْ: يَجِيءُ فيها (٢٢٠٧ أ) ويَذهَبُ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 551 (SanadKitab #1207, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.