Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 552

  1. [٩٢٩] أملت خيرك هل تأتي مواعده ... فاليوم قصر عن تلقائك الأمل

وأنشد في البابِ (¬٢٢٠٨):

[٩٢٦] سُودٌ كَحَبِّ الفُلْفُلِ المُصَعْرَرِ

الشاهدُ في قَولِهِ: (المُصَعْرَرِ)، وهو اسمُ المفعولِ مِن صَعْرَرْتُهُ إذا دَحْرَجْتَهُ، فدَلَّ هذا على أَنَّ (فَعْلَلْتُ) قد يكونُ لِمَا يَتَعَدَّى.

وأنشد في بابِ ما جاءَ المصدرُ فيه على غيرِ الفِعْل، للقُطامِيّ (¬٢٢٠٩):

[٩٢٧] وخَيْرُ الأمْرِ ما استَقْبَلتَ مِنهُ … وليسَ بأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعا

الشاهدُ في تأكيدِ قَولِهِ: تَتَبَّعَهُ، بقولِهِ: اتِّباعًا، وهو مصدَرُ اتَّبَعْتُ؛ لأنّ معنى اتَّبَعْتُ وتَتَبَّعْتُ واحِدٌ، فكأنَّه قالَ: بأَنْ تَتَبَّعَهُ تَتَبُّعًا.

يَقولُ: خَيرُ الأمرِ ما أَتَى عَفْوًا عَنْ غَيرِ تَكَلُّفٍ، وهو مُقْبِلُ عليكَ غَيرُ مُدْبِرٍ عنكَ. والأمْرُ هنا بمعنى الأُمورِ لأنَّه اسمُ جِنْسٍ يُؤَدِّي عَن الجَميعِ.

وأنشد في البابِ لرؤبَةَ (¬٢٢١٠):

[٩٢٨] وقَدْ تَطَوَّيْتُ انْطِواءَ الحِضْبِ

الشاهدُ فيه تأكيدُ تَطَوِّيْتُ بالانْطِواِء؛ لأنَّ معنى تَطَوَّيْتُ وانْطَويْتُ سَواءٌ. والحِضْبُ: الحَيَّةُ.

وأنشد في بابِ تكثيرِ المَصدرِ مِن فَعَلْتُ، للراعي (¬٢٢١١):

[٩٢٩] أَمَّلْتُ خَيْرَكَ هَلْ تَأْتي مَوَاعِدُهُ … فاليَومَ قَصَّرَ عَنْ تِلْقَائكَ الأمَلُ

الشاهدُ فيه (¬٢٢١٢) قَولُهُ: تِلْقائِكَ بالكَسْر، وهو بمعنى اللِّقَاء، والمُطَّرِدُ في المصادِرِ إذا بُنِيَتْ للمبالَغَةِ بزِيادَةِ التاءِ أنْ تكونَ على تَفْعالٍ [بفَتْحِ التاءِ] نحو

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 552 (SanadKitab #1207, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.