Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 556

  1. [٩٣٦] وما حل من جهل حبا حلمائنا ... ولا قائل المعروف فينا يعنف

الغَنَاءُ والنَفْعُ. والجَداوِلُ: مَجارِي الماء، واحِدُها جَدْوَلٌ.

وأنشد في بابِ الإِمالَة، للفرزدَقِ (¬٢٢٢٧):

[٩٣٦] وما حُلَّ مِن جَهْلٍ حُبَا حُلَمَائِنا … ولا قائلُ المَعْروفِ فِينَا يُعَنَّفُ

الشاهدُ فيه مراعاةُ كَسرةِ الثاني من (حُلَّ) التي هي في أَصْلِ المثالِ قبلَ الإِدغام، ومِثلُ هذا لا يَكادُ يُضْبَطُ بالمُشافَهَةِ فكيفَ (¬٢٢٢٨) بالخَطِّ لِلُطْفِهِ وخَفَائِه، فتَفَقَّدْهُ فإنَّه لا يكادُ يتحصَّلُ. وجَعَلَ سيبويه هذا مُقَوِّيًا لِما يُراعَى في الإِمالَةِ مِن تَقْريبِ لفظِ الألِفِ من لَفْظِ الياءِ لأنَّه أَقرَبُ تَنَاوُلًا (¬٢٢٢٩) وأَسهَلُ.

يقولُ: حُلَماؤُنا وُقُرٌ في مَجالِسِهم لا يَحُلّون حُبَاهُم خِفَّةْ وجَهْلًا على مَنْ جَهِلَ عليهم، ومَنْ أَمَرَ [مِنّا بمعروفٍ] (¬٢٢٣٠) في حِمالَةٍ أوْ صُلْحٍ اتُّبعَ وانقِيدَ له، ولَمْ يُعَنَّفْ على ما حَكَمَ به وضَمِنَهُ عَن قَومِهِ.

وأنشد في بابِ الراءِ (¬٢٢٣١):

عَسَى اللهُ يُغْنِي عِن بِلادِ ابنِ قادِرٍ [٧٠٠]

مستَشْهِدًا به على جَوازِ إِمالَةِ الألِفِ مِن قادِرٍ، وإنْ كانَ قَبلَها الحَرفُ المانعُ لقُوّةِ الراءِ المكسورةِ على الإِمالة، وقد تَقَدَّمَ البيتُ بتفسيرِهِ (¬٢٢٣٢).

وأنشد في بابٍ آخَرَ قَولَ النُعْمانِ بنِ بَشيرِ (¬٢٢٣٣):

وَيْلُمِّها في هواءِ الجَوِّ طالِبَةً [٥٠٧]

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 556 (SanadKitab #1207, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.