Lewati ke konten

Kitab: Musthalahat fi Kutubil 'Aqa'id · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 166

  1. معاني الكلام الخبر والإنشاء
  2. ثانيا: الإنشاء

على وجه الاستعلاء والإلزام، وهي:

أ_ فعل الأمر: كما في المثال الماضي، وكما في قوله _ تعالى _: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣] .

ب_ المضارع المقرون بلام الأمر: كما في قوله _ تعالى _: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ [قريش: ٣] .

ج_ اسم فعل الأمر: كما في قوله _ تعالى _: ﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] .

د_ المصدر النائب عن فعل الأمر كما في قوله _ تعالى _: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ [البقرة: ٨٣] .

وقوله: ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ [محمد: ٤] .

٢_ النهي: وهو طلب الكف عن الفعل، أو الامتناع عنه على وجه الاستعلاء والإلزام.

وللنهي صيغة واحدة وهي المضارع المقرون بـ: لا الناهية الجازمة، نحو قوله _تعالى_: ﴿وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً﴾ [الحجرات: ١٢] .

٣_ الاستفهام: وهو طلب العلم بشيء لم يكن معلوماً من قبل بأداة خاصة.

وأدوات الاستفهام كثيرة منها الهمزة، وهل، نحو قوله _ تعالى _: ﴿أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ [النازعات: ١٠] .

وقوله: ﴿هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: ٦٠] .

٤_ التمني: وهو طلب أمر محبوب لا يرجى حصوله إما لكونه مستحيلاً

Rujukan halaman ini: مصطلحات في كتب العقائد، ص 166 (SanadKitab #12070, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.