Lewati ke konten

Kitab: Musthalahat fi Kutubil 'Aqa'id · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 167

  1. معاني الكلام الخبر والإنشاء
  2. ثانيا: الإنشاء

_والإنسان كثيراً ما يحب المستحيل ويطلبه_ وإما لكونه ممكناً غير مطموع في نيله.

فمثال الأول قول الشاعر:

ألا ليت الشباب يعود يوماً ... فأخبره بما فعل المشيب

ومثال الثاني قوله _ تعالى _: ﴿يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ [القصص] .

٥_ النداء: وهو طلب إقبال المدعو على الداعي بأحد حروف النداء.

وهذه الحروف ينوب كل حرف منها مناب الفعل أدعو.

وهي: الهمزة، وأي، ويا، وأيا، وهيا، وآ، وآي، ووا، نحو قوله _تعالى_: ﴿يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا﴾ [الأحزاب: ١٣] .

هذه هي أنواع الإنشاء الطلبي على سبيل الإجمال، ولها في كتب اللغة والبلاغة وعلم المعاني على وجه التحديد تفصيلات يطول ذكرها ١.

-الإنشاء غير الطلبي: وهو ما لا يستدعي مطلوباً.

وله أساليب وصيغ كثيرة منها: ١_ صيغ المدح والذم، مثل: نعم وبئس، وحبذا ولا حبذا.

٢_ وصيغ العقود نحو: بعت، واشتريت، ووهبت، وأعتقت.

٣_ القسم: بالواو، أو بالباء، أو بالتاء.

٤_ التعجب، نحو: ما أكرمه، وأكرم به.

٥_ الرجاء بـ: عسى، أو اخلولق، وحرى مثل: ﴿فَعَسَى اللهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ

Rujukan halaman ini: مصطلحات في كتب العقائد، ص 167 (SanadKitab #12070, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.