٢- إثباة "الحياة" صفة له.
وفي هذا يقول ابن القيم ﵀: "إن الاسم إذا أطلق عليه جاز أن يشتق منه المصدر والفعل، فيخبر عنه فعلا ومصدرا نحو: "السميع"، "البصير"، "القدير" يُطلق عليه منه السمع والبصر والقدرة، ويخبر عنه بالأفعال من ذلك نحو: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ ١، ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ ٢ وهذا إذا كان الفعل متعديا.
فإن كان لازما لم يُخبر عنه به، نحو "الحي" بل يُطلق عليه الاسم والمصدر دون الفعل، فلا يُقال: "حيي""٣