Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 362

  1. الفصل الثاني: أحكام الأسماء الحسنى
  2. المبحث الرابع: إحصاء أسماء الله الحسنى
  3. المطلب الأول: الحث على إحصاء أسماء الله والمقصود بذلك

المبحث الرابع: إحصاء أسماء الله الحسنى

المطلب الأول: الحث على إحصاء أسماء الله والمقصود بذلك

...

واعترض الحافظ ابن حجر على هذا الوجه فقال: "وفيه نظر؛ لأنه لا يلزم من مجيئه بلفظ "حفظها" تعيين السَّرد عن ظهر قلب، بل يُحتمل الحفظ المعنويُّ".

وقال الأصيليُّ: "ليس المراد بالإحصاء عدَّها فقط؛ لأنه قد يعدُّها الفاجر، وإنما المراد العلم بها".

وقال ابن بطال: "إن من حفظها عدا وأحصاها سردا ولم يعمل بها يكون كمن حفظ القرآن ولم يعمل بما فيه، وقد ثبت الخبر في الخوارج أنهم يقرءون القرآن ولا يجاوز حناجرهم"١.

المعنى الثاني: الطاقة، كما في قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ ٢، أي: لن تطيقوه.

وكقول النبي ﷺ: "استقيموا ولن تحصوا" ٣؛ أي: لن تطيقوا كل الاستقامة.

فيكون معنى: "أحصاها" في الحديث: أي يطيقها، بحسن المراعاة لها، والمحافظة على حدودها في معاملة الرب سبحانه بها، وذلك مثل أن يقول: يا رحمن يا رحيم؛ فيخطر بقلبه الرحمة، ويعتقدها صفة لله ﷿ فيرجو رحمته ولا ييأس من مغفرته، كقوله تعالى: ﴿لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ٤.

وإذا قال: "السميع البصير" علم أنه لا يخفى على الله خافية، وأنه بمرأى

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 362 (SanadKitab #12074, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.