Lewati ke konten

Kitab: Mafatihul 'Ulum · Pengarang: الخوارزمي، أبو عبد الله

Baca halaman 99

  1. المقالة الأولى
  2. في الكتابة
  3. الفصل الثامن: مواضعات كتاب الرسائل

وكان يجب أن يقول: إذا قل وزجا.

وعكس الإخلال من عيوب الكلام أن يؤتى فيه بزيادة لفظة تفسد المعنى كما قال قائل: والأمر والنهي لو ذقتهما طيبان.

فقوله: لو ذقتهما فصل يوهم أنه لو لم يذقهما لما كانا طيبين.

ومن نعوت الكلام: المبالغة وهو أن يعبر عن معنى بما لو إقتصر عليه لكان كافياً ثم يؤكد ذلك بما نريده حسناً وجودة كما قال بعضهم يصف قوماً: لهم جود كرام إتسعت أحوالها وبأس ليوث تتبعها أشبالها وهمم ملوك انفسحت آمالها وفخر صميم شرفت أعمامها وأخوالها.

فكل فصل من هذه الفصول فيه مبالغة وتأكيد.

ومن نعوت المبالغة: الأرداف وهو أن يدل على معنى بردف يردفه بما لا يخصه نفسه كما يقال: فلان لا تخمد ناره أي يكثر الإطعام.

وأبلغ من هذا: فلان كثير الرماد.

ومن نعوتها: التمثيل وهو كما يقال: قلب له ظهر المجن إذا خالف.

ومن عيوب الكلام: المعاظلة والتعقيد وهو مداخلة بعضه في بعض حتى لا يفهم إلا بكد الخاطر وتكرار السماع أو النظر يقال: تعاظلت الجرادتان إذا تلازمتا في السفاد وكذلك تعاظل الكلب والكلبة وهو مما لا يحتاج فيه إلى إيراد مثال لاشتهاره ولا شهادة.

ومن عيوبه: التكرير وهو إعادة الألفاظ وحروف الصلات والأدوات في مواضع متقاربة وفي مقاطع الفصول.

ومن عيوبه: الإنتقال وهو أن يقدم ألفاظاً تقتضي جواباً فلا يأتي في جوابها بتلك الألفاظ بأعيانها بل ينقلها إلى ألفاظ آخر فيغير معناها كما

Rujukan halaman ini: مفاتيح العلوم، ص 99 (SanadKitab #12077, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.