Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 440

  1. المجلس الحادى والستون
  2. الكلام على آية قوله تعالى: ﴿يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه﴾

فى الآية إيذان بأنّ حقّها الوقوع فى أوّل الكلام، وسوّغ ذلك أنها لمجرّد التوكيد، فاللفظ بها يفيد التوكيد، تقدّمت أو تأخرت، وليست بعاملة كعلى، في قول الراجز:

إنّ الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوما على من يتّكل (١)

أراد: من يتّكل عليه، وهذا تقديم قبيح، سوّغته الضّرورة (٢)، وقد اعترض على هذا القول بأن اللام فى صلة «من» فتقديمها على الموصول غير جائز.

/والجواب عن هذا الاعتراض: أنها حرف لا يفيد إلاّ التوكيد، وليست بعاملة كمن المؤكّدة، فى نحو: ما جاءني من أحد، فدخولها وخروجها سواء، فلذلك جاز تقديمها.

ويمكن أن لا تكون «من» هاهنا موصولة، بل تكون نكرة، فى معنى شيء، مثلها فى قول سويد بن أبى كاهل:

ربّ من أنضجت غيظا صدره ... قد تمنّى لى موتا لم يطع (٣)

أراد ربّ إنسان، وكذلك هى فى قول كعب بن مالك الأنصاريّ (٤):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 440 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.