Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 457

  1. المجلس الثانى والستون

أراد: أولاهم، فلذلك عادل بها أخراهم، كما جاء فى التنزيل: ﴿قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ﴾ (١) وكما قال أميّة بن أبى الصّلت:

وقد علمنا لو انّ العلم ينفعنا ... أن سوف يتبع أخرانا بأولانا

فأمّا قول الرضىّ فى مدح الطائع:

قد كان جدّك عصمة العرب الألى ... فالآن أنت لهم من الإعدام

فيحتمل أن يكون على حذف الواو من «الأولى» كما تقدّم ذكره، ويحتمل أن يكون أراد بالألى: الذين، والتقدير: الألى عاصروه، فحذف الصّلة، كما قال عبيد بن الأبرص:

نحن الألى فاجمع جمو ... عك ثمّ وجّههم إلينا

أراد الألى عرفتهم، فحذف الصّلة، وهو من الحذوف البعيدة، ولا يسوغ هذا الوجه فى قوله:

*طردا كدأب الدّهر فى عاد الألى*

ولا يكون إلاّ على الأولى، لأن الله تعالى قد وصف عادا بهذه الصّفة فى قوله: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى﴾ (٢) وزعم الأصمعىّ أن زهيرا غلط فى قوله:

فتنتج لكم غلمان أشأم كلّهم ... كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم (٣)

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 457 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.