Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 458

  1. المجلس الثانى والستون

قال: أراد: كأحمر ثمود، فقال: كأحمر عاد، وإنما هو قدار، عاقر الناقة، ووافق ثعلب (١) الأصمعىّ فى تغليط زهير، وقال: هذا كقول الآخر (٢):

وشعبتا ميس براها إسكاف

فأبدل النجّار بإسكاف (٣).

وقال أبو العباس محمد بن يزيد: ليس هذا من زهير بغلط؛ لأن العرب تسمّى ثمود بعاد الآخرة، ولذلك وصف الله تعالى قوم هود بعاد الأولى، فى قوله:

﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى﴾.

نعق الزّمان بجمعهم عن لعلع ... وأقضّ مبركهم على نجران (٤)

نعق الزّمان بهم: صاح بهم، كما ينعق الراعى بالغنم.

وأقضّ مبركهم: من القضّة، وهى صغار الحصى، وإذا كان في مبارك الإبل الحصى شقّ عليها بروكها عليه، وكلّ هذا استعارات.

وكآل جفنة أزعجتهم نبوة ... نقلت قبابهم عن الجولان

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 458 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.