Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 538

  1. المجلس السابع والستون

فرحنا بكابن الماء يجنب وسطنا ... تصوّب فيه العين طورا وترتقى

وجعله الأعشى اسما بإسناد الفعل إليه، فى قوله (١):

أتنتهون ولن ينهى ذوى شطط ... كالطّعن يهلك فيه الزّيت والفتل

واستعمال الحرف اسما بلفظه أقيس؛ لأنك تنزّله منزلة الاسم المبنيّ، كقولك: هل حرف استفهام، ومن حرف تبعيض، ولم حرف نفى، فإن قلت:

هل حرف استفهام، ولم حرف نفى، فنزّلته منزلة دم وغد، فجيّد.

وقد استعملوا حروفا أسماء على ضربين: ضرب أعربوه ونوّنوه، وضرب أعربوه ونوّنوه وشدّدوا آخره، كما قال (٢):

إنّ ليتا وإنّ لوّا عناء

وضرب جمعوا فيه الألف واللام والتشديد، فمن ذلك ما حكاه الخليل، قال:

«قلت لأبى الدّقيش: هل لك فى زبد وتمر؟ فقال: أشدّ الهلّ وأوحاه (٣)» وجاء فى شعر أبى نواس (٤):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 538 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.