وبالواحد المؤنّث، ووصفوه بالجمع، فمثال وصفه بالواحد المذكّر قوله تعالى:
﴿وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ﴾ (١)، ومثال وصفه بالجمع قوله: ﴿وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ﴾ (٢) وقال تعالى فى وصفه بالواحد المؤنّث: ﴿أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾ (٣)، وبالمذكّر: ﴿أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ (٤) و ﴿جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ﴾ (٦) /وجاء فى وصفه بالجمع، وبالواحد المذكّر قول النابغة (٧):
واحكم كحكم فتاة الحىّ إذ نظرت ... إلى حمام شراع وارد الثّمد
قوم يغلطون فيكتبون «واردى الثّمد» بالياء، يريدون: واردين.
الثّمد: الماء القليل الذى لا مادّة له.
وإنما وصفوا هذا الضّرب بالمذكّر؛ لأنه اسم جنس، لا جمع تكسير، ووصفوه بالمؤنّث حملا على معنى الجماعة.