Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 87

  1. المجلس السادس والسبعون الكلام فى قول الله ﷿: ﴿ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا﴾

المجلس السادس والسبعون

الكلام فى قول الله ﷿: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ. وَوَضَعْنا﴾ (١)

يتوجّه فى قوله ﴿لَكَ﴾ سؤال، فيقال: لو قيل: ألم نشرح صدرك، كان الكلام مكتفيا، ومثله: ﴿وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ فلأىّ معنى ذكر ﴿لَكَ﴾؟

والجواب عن هذا السؤال: أن اللام فى ﴿لَكَ﴾ لام العلّة التى تدخل على المفعول من أجله، فى نحو قولك: فعلت ذاك لإكرامك، فإن حذفتها قلت: فعلته إكرامك، كما قال:

متى تفخر ببيتك فى معدّ ... يقل تصديقك العلماء جير (٢)

الأصل: لتصديقك، فلما حذف اللام نصب، فإن حذفت المصدر رددت اللام فقلت: فعلت ذاك لك، ومثله: جئت لمحبّة زيد، ومحبّة زيد، ولزيد، ومنه قول عمر بن أبى ربيعة (٣):

وقمير بدا ابن خمس وعش ... رين له قالت الفتاتان قوما

أراد: لأجله قالت الفتاتان: قوما.

وإذا عرفت هذا فالمعنى: ألم نشرح لهداك (٤) صدرك؟ كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ﴾

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 87 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.