Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 88

  1. المجلس السادس والسبعون الكلام فى قول الله ﷿: ﴿ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا﴾

﴿يُرِدِ اللهُ/أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ (١) فلمّا حذف المصدر وجب إثبات اللام، وكذلك قوله: ﴿وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ أراد: رفعنا لتشريفك ذكرك.

وقوله: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ إنّما كرّرت الجملة توكيدا كقول الشاعر:

وكلّ حظّ امرئ دونى سيأخذه ... لا بدّ لا بدّ أن يحتازه دونى (٢)

وكقول الخنساء:

هممت بنفسى بعض الهموم ... فأولى لنفسى أولى لها (٣)

وقد جاءت الجملة مكرّرة فى القرآن بالعاطف، فى قوله تعالى: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ (٤).

وإنما كان «العسر» معرّفا و «اليسر» منكّرا؛ لأنّ الاسم إذا تكرّر منكّرا فالثانى غير الأوّل (٥)، كقولك: جاءنى رجل فقلت لرجل جاء بعده: كذا وكذا، وكذلك إن كان الأوّل معرفة والثانى نكرة، كقولك: حضر الرجل فقلت لرجل:

كيت وكيت، فإن كان الأوّل نكرة والثانى معرفة، فالثانى هو الأول، كقولك:

مررت برجل فقلت للرجل: افعل كذا، ومثله فى التنزيل: ﴿كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً. فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ (٦) ومثله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها﴾

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 88 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.