Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 93

  1. المجلس السادس والسبعون الكلام فى قول الله ﷿: ﴿ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا﴾

وتبعه فى ذلك أبو تمّام فقال:

ما زال يهذر بالمكارم والنّدى ... حتى ظننّا أنه محموم (١)

الهذر: الهذيان، يقال: رجل مهذار.

فعلى هذا المنوال نسج أبو الطيّب بيته، فأراد أنه يفرط فى الجود حتى ينسبه الناس إلى الجنون، ولو كان بيت المال ممّا يصحّ منه الكلام لقال: ماذا مسلما؛ لأنه فرّق أموال المسلمين، ويجوز أن يكون أراد: ويقول خزّان بيت المال، فحذف المضاف، كما حذف فى قوله تعالى: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٢).

والأصل فى هذا قول أعرابىّ، فيما أنشده الجاحظ فى كتاب الحيوان (٣):

حمراء تامكة السّنام كأنّها ... جمل بهودج أهله مظعون

جادت بها عند الوداع يمينه ... كلتا يدى عمر الغداة يمين

ما كان يعطى مثلها فى مثله ... إلاّ كريم الخيم أو مجنون

الخيم: السّجيّة. والهاء فى «مثله» تعود على الوداع، أى فى مثل ذلك الوقت.

... من العرب من يذكّر السّماء، وفى تذكيرها وجهان: أحدهما أنها جمع سماوة، كسحاب وسحابة، ونخل ونخلة. وهذا الضّرب من الجمع قد ورد فيه التذكير والتأنيث، فالتذكير فى قوله تعالى: ﴿وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ﴾ (٤) و ﴿أَعْجازُ نَخْلٍ﴾

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 93 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.