Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 3, halaman 159

  1. المجلس التاسع والسبعون ذكر معانى «إن» الخفيفة المكسورة
  2. فصل

وما خفت يا سلاّم أنّك قاطعى (١)

وأشدّ من هذا مجيئها بعده فى التنزيل، فى قوله: ﴿وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ﴾ (٢).

والثالث من أقسام «أن»: استعمالها زائدة للتوكيد، كقولك: لمّا أن جاء زيد أكرمته، وو الله أن لو أقمت لكان خيرا لك، قال (٣):

ولمّا أن رأيت الخيل قبلا ... تبارى بالخدود شبا العوالى

القبل: جمع الأقبل، وهو الذى ينظر إلى طرف أنفه، وفى التنزيل: ﴿فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ﴾ (٤).

والرابع: كون «أن» بمعنى «أى» التى للعبارة والتفسير لما قبلها، كقولك: دعوت الناس أن ارجعوا، معناه: أى ارجعوا، قال الله تعالى: ﴿وَاِنْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ اِمْشُوا﴾ (٥) معناه: أى امشوا، وقال: ﴿وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ﴾ (٦) معناه: أى طهّرا. وتكون هذه فى الأمر خاصّة، ولا تجيء إلاّ بعد كلام تامّ؛ لأنها تفسير، ولا موضع لها من الإعراب؛ لأنها حرف يعبّر به عن المعنى (٧).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 3، ص 159 (SanadKitab #120922, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.