وقوله:
مشبّ الذى يبكى الشّباب مشيبه ... فكيف توقّيه وبانيه هادمه (١)
وتكملة العيش الصّبا وعقيبه ... وغائب لون العارضين وقادمه (٢)
وما خضب الناس البياض لأنّه ... قبيح ولكن أحسن الشّعر فاحمه
وقوله:
يدفّن بعضنا بعضا ويمشى ... أواخرنا على هام الأوالى (٣)
الأوالى: مقلوب من الأوائل، فوزنه الأفالع.
وكم عين مقبّلة النّواحى ... كحيل بالجنادل والرّمال
ومغض كان لا يغضى لخطب ... وبال كان يفكر فى الهزال
وقوله:
وما الموت إلاّ سارق دقّ شخصه ... يصول بلا كفّ ويسعى بلا رجل (٤)
يردّ أبو الشّبل الخميس عن ابنه ... ويسلمه عند الولادة للنّمل (٥)
وقوله:
أرى كلّنا يبغى الحياة بسعيه ... حريصا عليها مستهاما بها صبّا (٦)