Lewati ke konten

أمالي ابن الشجري ت الطناحي · ابن الشجري

Juz 1, hlm. 50

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الخامس

وهذا الذى قد ذكره من مجىء اسمين مرفوع ومنصوب بفعل مضمر وإن لم يكثر فإنه قد ورد كما ترى.

ولو زعم زاعم أن «عطفاه» رفع بالفعل المضمر، وأن «ماءً» منتصب بقوله «تحلّبا» على قول من روى:

وما كان نفسا بالفراق تطيب (١)

لم يبعد قوله

فأما قول سيبويه: «كما كانت الهاء والألف عوضا من ياء الزنادقة واليمانى» فتفسيره أن أصل الزنادقة: الزناديق، وأصل اليمانى: اليمنىّ، فحذفوا الياء من الزناديق، وعوّضوا منها هاء التأنيث، وحذفوا الياء الساكنة من اليمنىّ، وعوّضوا منها الألف.

والسّيد: الذئب، والنّهد من الخيل: الجسيم، والمقلّص: المرتفع، والكميش:

الصّغير الجردان (٢).

والضّبع فى قوله: «فإن قومى لم تأكلهم الضبع» فيها قولان، أحدهما أنه عنى بالضبع السّنة الشديدة، ومنه الحديث عن النبىّ ﵌: «أن رجلا جاءه فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضّبع، وتقطّعت عنّا الخنف» (٣) عنى بالخنف جمع خنيف: وهو ثوب من كتّان رديء.

والثانى: أنه أراد [أن قومه (٤)] لم يقتلوا فتأكلهم الضّباع.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 50 (Shamela #120922, hlm. urut 266)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.