Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 76

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الثامن

وقوله: ﴿ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ﴾ الكاف والميم فى ﴿ذلِكُمْ﴾ بخلاف الكاف والميم فى ﴿وَصّاكُمْ؛﴾ لأنهما فى ﴿ذلِكُمْ﴾ حرف للخطاب، لا يحكم لموضعه بشىء من الإعراب، وهما فى ﴿وَصّاكُمْ﴾ ضمير موضوع للمخاطبة موضعه نصب، ولو حكمت بأنه فى ﴿ذلِكُمْ﴾ ضمير وجب الحكم بأنه فى موضع جرّ بالإضافة، وأسماء الإشارة لا تصحّ إضافتها؛ لأن ذلك جمع بين تعريفين، تعريف الإشارة وتعريف الإضافة.

ويقال فى قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ و ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (١) و ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٢) ونحو ذلك مما ورد فى كلامه (٣) القديم سبحانه، كيف وقع «لعلّ» فى كلام الله تعالى؟ ولعلّ إنما هو حرف موضوع للرجاء، والراجى شاكّ، بدلالة أنك تقول: لعلّى أدخل الجنة، وأرجو أن أدخل الجنة، ولا تقول: أرجو أن يدخل النبىّ ﵌ الجنة، ولا: لعلّ النبىّ ﵌ يدخل الجنة، لأنك على غير يقين من دخولك الجنة، وغير شاكّ فى دخول النبىّ ﵌ الجنة.

وعن هذا السؤال ثلاثة أجوبة: أحدها: أنّ ما جاء من هذا فى كلامه سبحانه، فهو على شكّ المخاطبين، فكأنه قيل: افعلوا ذلك على الرّجاء منكم/والطمع أن تعقلوا وأن تذكّروا وأن تتّقوا، وإلى هذا ذهب سيبويه (٤) فى قوله ﷿: ﴿اِذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى. فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى﴾ (٥) قال: معناه اذهبا على طمعكما ورجائكما أن يتذكّر أو يخشى.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 76 (SanadKitab #120922, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.