قوله: «ألم يأتيك (١)» أثبت الياء فى موضع الجزم لإقامة الوزن كما [أثبت الآخر (٢)] فى قوله (٣):
هجوت زبّان ثمّ جئت معتذرا ... من هجو زبّان لم تهجو ولم تدع
/ووجه ذلك أنّهما نزّلا الواو والياء منزلة الحرف الصّحيح، فقدّرا فيهما الحركة، فكأنّ الجازم دخل ولفظ الفعل: يأتيك وتهجو بضم لاميهما، كقولك: يضربك ويخرج، فأسقط الحركة المقدرة كما يسقط الحركة الملفوظ بها، ويدلّك على أن الحركة فى هذا النحو مرادة أن الشاعر متى احتاج إليها أظهرها، كما أظهر الضّمّة فى ياء المنقوص، والكسرة فى نحو:
جاءنى ناعى بنعي سليمى (٤)
ونحو ما أنشده سيبويه (٥) لأعرابىّ من بنى كليب:
فيوما يجازين (٦) ... الهوى غير ماضى
ويوما ترى منهنّ غول تغوّل
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 128 (SanadKitab #120922, hlm. urut 344)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.