وروى (١) أن المأمون قال لأبى علىّ المنقرىّ: بلغنى أنك أمّىّ، وأنك لا تقيم الشّعر، /وأنك تلحن، فقال: يا أمير المؤمنين، أما اللّحن فربّما سبق لسانى بشىء منه، وأمّا الأميّة وكسر الشّعر فقد كان رسول الله ﵌ لا يكتب ولا يقيم الشّعر، فقال له: سألتك عن ثلاثة عيوب فيك فزدتنى رابعا، وهو الجهل، يا جاهل! إن ذلك كان للنبىّ ﵌ فضيلة، وهو فيك وفى أمثالك نقيصة، وإنما منع النبىّ ﵌ ذلك لنفى الظّنّة عنه، لا لعيب فى الشّعر والكتابة.
وفى فاعل «يأتيك» قولان، قيل: إنه مضمر مقدّر، كما حكى سيبويه (٢) «إذا كان غدا فأتنى» أى إذا كان ما نحن عليه (٣) من الرخاء أو البلاء غدا فأتنى، وتقديره:
ألم يأتك النبأ، ودلّ على ذلك قوله: «والأنباء تنمى» وقيل إن الباء فى قوله: «بما لاقت (٤)» زائدة، و «ما» هى الفاعل، كما زيدت الباء مع الفاعل فى: ﴿كَفى بِاللهِ﴾ (٥) ومع المبتدأ فى قولهم: «بحسبك قول السوء» ومع المفعول فى نحو: (٦) «لا يقرأن
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 130 (SanadKitab #120922, hlm. urut 346)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.