حملا للحوادث على الحدثان، كما حمل الآخر الحدثان على الحوادث فأنّثه فى قوله:
/وحمّال المئين إذا ألمّت ... بنا الحدثان والأنف النّصور (٢)
بيت فى وصف امرأة:
لقد علم الأيقاظ أخفية الكرى ... تزجّجها من حالك واكتحالها (٣)
رجل يقظ (٤) وجمعه أيقاظ، ومثله فى الزّنة: نجد وأنجاد، والنّجد: الشّجاع، والأخفية: واحدها خفاء، وهو كساء يغطّى به وطب اللّبن، وسمّى العيون على سبيل الاستعارة أخفية، لأنها كالأغطية للرّقاد، كما أن الأخفية أغطية للوطاب.
والجرّ فى «أخفية الكرى» على حدّ جرّ الوجوه فى قولك: الحسان الوجوه، فكأنه قال: الأيقاظ العيون، ويجوز [فيها (٥)] النصب، كما جاز الحسن الوجه، تشبيها بقولك: الضارب الرجل، فاعلم.
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 159 (SanadKitab #120922, hlm. urut 375)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.