Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 221

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الثانى والعشرون
  3. تفسير قول الله عز وجل

معناه: حبست نفسى عليه وحبستها عنه، فلذلك تعدّى اصبر فى قوله: ﴿وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ بغير وساطة (١) الجارّ، لأن المعنى: احبس نفسك، وقولهم: «قتل فلان صبرا» معناه حبسا، وهو مصدر وقع موقع الحال، يريدون مصبورا، قال عنترة (٢):

فصبرت عارفة لذلك حرّة ... ترسو إذا نفس الجبان تطلّع

أى حبست نفسا عارفة للشّدائد.

وقرأ ابن عامر (٣): ﴿بِالْغَداةِ﴾ وبها قرأ أبو عبد الرحمن السّلمىّ، وأوجه القراءتين:

﴿بِالْغَداةِ﴾ لأن غدوة معرفة: علم للحين (٤)، ومثلها بكرة، تقول: جئتك أمس غدوة، ولقيته اليوم بكرة.

/قال الفراء (٥): سمعت أبا الجرّاح يقول فى غداة يوم بارد: ما رأيت كغدوة قطّ، يريد غداة يومه، وقال الفرّاء: ألا ترى أن العرب لا تضيفها، وكذلك لا تدخلها الألف واللام، إنما يقولون: أتيتك غداة الخميس، ولا يقولون: غدوة الخميس، فهذا دليل على أنها معرفة. انتهى كلامه.

وأقول: إن حقّ الألف واللام الدخول على النّكرات، وإنما دخلتا فى الغداة، لأنك تقول: خرجنا فى غداة باردة، وهذه غداة طيّبة.

ووجه قراءة ابن عامر أن سيبويه (٦) قال: «زعم الخليل أنه يجوز أن تقول: أتيتك (٧) اليوم غدوة وبكرة، فجعلتهما (٨) بمنزلة ضحوة».

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 221 (SanadKitab #120922, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.