Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 222

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الثانى والعشرون
  3. تفسير قول الله عز وجل

وإنما علّقوا غدوة وبكرة على الوقت علمين، لأنهما جعلا اسمين لوقت منحصر، ولم يفعلوا ذلك فى ضحوة وعشيّة، لأنهما لوقتين متّسعين.

ومما يحتجّ به لليحصبىّ، والسّلمىّ (١) أنّ بعض أسماء الزمان قد استعملته العرب معرفة بغير الألف واللام، وقد سمع منهم إدخال الألف واللام [عليه (٢)] نحو ما حكاه أبو زيد من قولهم (٣): لقيته فينة فينة يا فتى، غير مصروف، ولقيته الفينة بعد الفينة (٤)، أى الحين بعد الحين، ووجه إدخال الألف واللام فى هذا الضّرب أنه يقدّر فيه الشّياع.

قال أبو علىّ: ومثل ما حكاه سيبويه (٥) من قول العرب: هذا يوم اثنين مباركا فيه، وجئتك يوم اثنين مباركا فيه، استعملوه معرفة بغير ألف ولام، كما استعملوه معرفة بألف ولام، ومن ثمّ انتصب الحال عنه.

وإنما خصّ الله سبحانه الدّعاء بالغداة والعشىّ لشرف هذين الوقتين، فللدعاء فيهما فضل، وقال قتادة (٦): هما صلاتان، صلاة الصبح وصلاة العصر، فذهب بالدّعاء إلى الصلاة، وقال الزّجّاج (٧): يدعونه بالتوحيد والإخلاص، ويعبدونه، فقوله: «ويعبدونه» موافق لقول قتادة: هما صلاتان، صلاة الصبح وصلاة العصر، /قال: ومعنى ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ لا يقصدون بعبادتهم إلا إيّاه، وقال قتادة: ذكر لنا أنه لمّا نزلت هذه الآية قال النبىّ ﵌ (٨):

«الحمد لله الذى جعل فى أمّتى من أمرنى أن أصبر نفسى معه».

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 222 (SanadKitab #120922, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.