Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 395

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الثالث والثلاثون

ومن الخبر الذى أريد به الدعاء [قولهم (١)]: «غفر الله لك، ورحم الله فلانا، ويرحم الله فلانا» لو كان هذا خبرا على ظاهره، لكنت موجبا لرحمة الله ومغفرته للمدعوّ له، وليس الأمر كذلك، وإنما قصدت الرغبة إلى الله فى إيجاب المغفرة والرحمة له، فمن ذلك فى التنزيل قوله تعالى، حاكيا عن يوسف: ﴿يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ (٢) ومنه قول الشاعر (٣):

ويرحم الله عبدا قال آمينا

وقول الآخر (٤):

أجمعت خلّتى مع الهجر بينا ... جلّل الله ذلك الوجه زينا

والقسم ضرب من الخبر، كقولك: أقسم بالله لأفعلنّ، وليمن الله لأذهبنّ، ولعمرك لأنطلقنّ، وقد استعملوه مجرّدا من ألفاظ الأيمان، كقولهم: علم الله لقد كان ذلك، ويعلم الله ما كان ذلك، واختلف النحويون فى قوله تعالى: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (٥) فذهب أبو العباس المبرّد إلى أن قوله: ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ ﴿وَتُجاهِدُونَ﴾ معناه:

آمنوا وجاهدوا، واستدلّ بالجزم فى قوله تعالى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ﴿وَيُدْخِلْكُمْ﴾ (٦) لأنه جواب

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 395 (SanadKitab #120922, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.