Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 420

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الخامس والثلاثون القول فى النداء وهو الدعاء

أراد: ياليل، فحذف حرف النداء، وحذفه إذا صحّ أن يكون المنادى صفة لأىّ، قليل، لشذوذه عن القياس (١).

ويروى: «يقولون نوّر صبح».

ومن وصف الليل بالقصر، لما نال واصفه فيه من السرور، وأحسن ما شاء، قول الشريف أبى الحسن الرّضىّ، رضى الله عنه وأرضاه، وإن كان متأخّرا، فإنّما نسج المتأخّرون على منوال المتقدّمين:

يا ليلة كاد من تقاصرها ... يعثر فيها العشاء بالسّحر (٢)

ومن ذلك نداء أمير المؤمنين علىّ ﵇ للدّنيا وخطابه لها، فيما ذكره لمعاوية ضرار بن ضمرة النّهشلىّ، وقد سأله عنه فقال فيما وصفه (٣) به:

أشهد لقد رأيته وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه، ماثلا فى محرابه، قابضا على لحيته، يتململ تململ السّليم، ويبكى بكاء الحزين، ويقول: «يا دنيا ألى تعرّضت، لا حان حينك، قد بتتّك ثلاثا لا رجعة لى فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك يسير».

وقد جاء النداء تحذيرا، كقوله تعالى: ﴿يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ﴾ (٤) وجاء استغاثة، كقول عمر رضى الله عنه (٥)، لمّا طعنه العلج: «يا لله وللمسلمين».

وقال أبو العباس المبرد (٦): من قال: يا بؤسا لزيد، جعل النّداء بمعنى الدعاء على

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 420 (SanadKitab #120922, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.