المذكور، وكذلك قول سعد بن مالك بن ضبيعة:
يا بؤس للحرب الّتى ... وضعت أراهط فاستراحوا (١)
/كأنه دعاء على الحرب، وأراد: يا بؤس الحرب، فزاد اللام.
وقد استعملوا النداء توجّعا وتأسّفا كقوله (٢):
وبعد غد يا لهف نفسى من غد ... إذا راح أصحابى ولست برائح
وقد ورد النداء تعجّبا، كقول الراجز (٣):
يا ريّها اليوم على مبين ... على مبين جرد القصيم
جمع بين الميم والنّون رويّين، لتقارب مخرجيهما، كقول الآخر:
بنىّ إنّ البرّ شيء هيّن ... المنطق الطّيّب والطّعيّم (٤)