Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 427

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الخامس والثلاثون القول فى النداء وهو الدعاء
  3. فصل

جاء فى التنزيل: ﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ (١) والفاء لا يجاب بها الخبر الموجب إلا فى ضرورة شعر، كقوله:

سأترك منزلى لبنى تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا (٢)

ويقوّى ذلك أنك لو قلت: ليت لى مالا، لما عورضت بتصديق ولا تكذيب، فقد خرج التمنّى عن حيّز الخبر بهذين.

ومن التمنّى قوله تعالى، حاكيا عن الكفار: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) /فالنصب فى قوله: ﴿فَنَكُونَ﴾ يحتمل وجهين، أحدهما: أن يجعل ﴿فَنَكُونَ﴾ جوابا مثل ﴿فَأَفُوزَ﴾ (٤) والآخر أن يكون معطوفا على المصدر الذى هو ﴿كَرَّةً﴾ كأنه قيل: فلو أنّ لنا أن نكرّ إلى الدنيا فنكون من المؤمنين، ومثل ذلك فى عطف الفعل المنصوب بأن مضمرة، على مصدر، قول امرأة أعرابية (٥) من نساء معاوية، اشتاقت أهلها:

للبس عباءة وتقرّ عينى ... أحبّ إلىّ من لبس الشّفوف

الشّفوف: الثّياب الرّقاق، واحدها شفّ، وإنما أضمروا فى هذا النحو

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 427 (SanadKitab #120922, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.