ويقوّى ذلك أنك لو قلت: ليت لى مالا، لما عورضت بتصديق ولا تكذيب، فقد خرج التمنّى عن حيّز الخبر بهذين.
ومن التمنّى قوله تعالى، حاكيا عن الكفار: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) /فالنصب فى قوله: ﴿فَنَكُونَ﴾ يحتمل وجهين، أحدهما: أن يجعل ﴿فَنَكُونَ﴾ جوابا مثل ﴿فَأَفُوزَ﴾ (٤) والآخر أن يكون معطوفا على المصدر الذى هو ﴿كَرَّةً﴾ كأنه قيل: فلو أنّ لنا أن نكرّ إلى الدنيا فنكون من المؤمنين، ومثل ذلك فى عطف الفعل المنصوب بأن مضمرة، على مصدر، قول امرأة أعرابية (٥) من نساء معاوية، اشتاقت أهلها:
للبس عباءة وتقرّ عينى ... أحبّ إلىّ من لبس الشّفوف
الشّفوف: الثّياب الرّقاق، واحدها شفّ، وإنما أضمروا فى هذا النحو
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 427 (SanadKitab #120922, hlm. urut 643)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.