Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الخامس والثلاثون القول فى النداء وهو الدعاء
  3. فصل

«أن» ليوافق المعطوف المعطوف عليه، فى الاسمية.

والتحضيض كالتمنّى، فى إجابته بالفاء، فى قوله: ﴿لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ﴾ «وأكون» ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (١) كما أجيب بها التمنّى فى قوله: ﴿فَأَفُوزَ﴾ - و- ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقوله: «وأكون» ممّا انفرد به أبو عمرو (٢)، فأمّا من قرأ: ﴿وَأَكُنْ﴾ فإنه جزمه بالعطف على موضع فأصّدّق، ألا ترى أن الفاء إذا حذفت من هذا النحو، انجزم الفعل، كقولك: زرنى أكرمك، وكما قال تعالى:

﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا﴾ (٣) -و- ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً﴾ «نرتع ونلعب» (٤) ومثله فى الجزم بالعطف على الموضع، قراءة حمزة والكسائىّ: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ﴾ (٥) جزما ﴿يَذَرُهُمْ﴾ لأنهما عطفاه على موضع ﴿فَلا هادِيَ لَهُ﴾ ومثله قول الشاعر (٦):

فأبلونى بليّتكم لعلّى ... أصالحكم وأستدرج نويّا

جزم «أستدرج» بالعطف على موضع «لعلّى أصالحكم» ألا ترى أنه لو حذف لعلّى انجزم «أصالحكم» جوابا للأمر.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 428 (SanadKitab #120922, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.