Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 157

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المخلص: وهو الاسم الحادي عشر
  3. تحقيق: [في حقيقة النية]

وفي الحديث: "إذا أصبح ابنُ آدم كَفَّرَتْ أعضاؤه اللسان، تقول له: اتق الله فينا، فإنك إن استقمت استقمنا، وإن اعْوَجَجْتَ اعوججنا" (¬١)، وقد بيَّنَّا حقيقة هذا المَثَلِ في كتاب "قانون التأويل" (¬٢) فليُطْلَبْ فيه.

بديعة:

والأَفْعَالُ وإن كانت تصدر (¬٣) عن إشارة القلب، ومُرَكَّبةً (¬٤) على المعاني القائمة به؛ فإنها تؤثر في إدامة حال القلب إذا تصرَّفت على مقتضى صَدَرِها (¬٥) منه، فإن كان في الخير فهي عادة، وإن كان في الشر فهي لجاجة، ألا ترى إلى عظيم تأثير السجود في تأكيد خضوع القلب، ويَعْضُدُ هذا قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥]، وسيأتي بيان ذلك في اسم "المُصَلِّى" إن شاء الله.

تحقيق: [في حقيقة النية]

ولمَّا كان حال الأعمال تنبني (¬٦) على القلب وتَصْدُرُ عن المعاني القائمة به؛ نبَّه النبي ﷺ على (¬٧) الحقيقة فيه فقال: "الأعمال بالنيات،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 157 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.