Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 158

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المخلص: وهو الاسم الحادي عشر
  3. تحقيق: [في حقيقة النية]

ولكل امرئ ما نوى" (¬١)، وصار هذا الحديث -وإن كان من الآحاد (¬٢) - ثُلُثَ الإسلام في قَوْلٍ (¬٣)، ورُبُعَه في قَوْلٍ (¬٤)، وجُمْلَتَه عند قَوْمِ آخرين، والأوَّلان أَصَحُّ من الثالث، والثاني أصحُّ من الأوَّل، وقد بينَّا ذلك في "شرح الحديث".

والنِّيَّهُ عندهم -مُطْلَقًا-: هي القَصْدُ (¬٥).

وفي العبادات: هي قَصْدُ التقرب (¬٦) إلى المعبود (¬٧)، ولها مقام عظيم في الدين.

قال ابن مسعود: "النجاة في اثنتين، والهَلَكَةُ في اثنتين، النجاةُ في النية والنُّهَى، والهَلَكةُ في القُنوط والإعجاب" (¬٨).

والتقريبُ في حقيقة النية ما نُورِدُه عليك:

وهو أن الله خلق العَبْدَ وخلق له مُلَائِمًا، وخلق له مُبَايِنًا، وخَلَقَهُ لا

يعلم شيئًا، وإن كان مُهَيَّئا لِأَنْ يَعْلَمَ، فإذا خَلَقَ له العِلْمَ بالشيء مثلًا

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 158 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.